مؤسسات القروض تراهن على عيد الأضحى لرفع أرقام معاملاتها

نوفمبر 30th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات


مؤسسات القروض تراهن على عيد الأضحى لرفع أرقام معاملاتها

122802

إلهام أبو العز | المغربية
كلما ازدادت حاجيات المواطن الاستهلاكية، ازدادت معها الحاجة إلى موارد إضافية تغطي هذه الحاجيات، وبالتالي تزايدت الرغبة في اللجوء إلى قروض بنكية, تفي بهذا الغرض

المؤسسات المالية بدورها, وهي تستشعر هذه الرغبة عند المواطن، بدأت منذ عقد من الزمن, في التفكير في تطوير منتوجاتها، حتى تستجيب لمتطلبات الظرفية الاقتصادية والاجتماعية . وبذلك ظهرت قروض الاستهلاك كمنتوج قائم بذاته، يدعم سلسلة التخصصات، التي فتحتها المؤسسات المالية أمام المواطن.

ورغم أن مؤهلات تطوير قروض الاستهلاك تبقى جد مهمة بالنظر إلى الطلب والإقبال الذي تعرفه، فإن الأمر يحتاج من الشركات المعنية قدرة على التلاؤم مع المحيط الجديد، الذي أصبح يتميز بمنافسة حادة وبإطار تنظيمي يحد أكثر فأكثر من هذه المؤهلات.

ويعد عيد الأضحى من الفترات، التي تعرف تزايد الطلب على القروض الاستهلاكية. وفي إطار طرح هذه المؤهلات البنكية، تدخل المؤسسات المالية في نوع من المنافسة، عن طريق تقديم أفضل الامتيازات لمنتوجها.

خلال هذه الفترة، تشرع مجموع الشركات المختصة في القروض الاستهلاكية في تنظيم حملات واسعة النطاق لتحسيس زبنائها بالعروض، التي تقدمها في إطار دعم التكاليف المنزلية، التي هي في ارتفاع مستمر بسبب ارتفاع الاس
المزيد


ملحمة اللحم في غابة الإسمنت

نوفمبر 30th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات


محمد الخدادي | المغربية
يفترض، مبدئيا، ألا تقترن كلمة العيد بالإكراه، خاصة عيد الأضحى، الذي له خصوصيته كممارسة تعبدية وطقس احتفالي في المعمار الثقافي للشعوب الإسلامية.
لكن التحول في الزمان والمكان، بما رافقه من تغير في أنماط العيش، والانتقال من المجتمعات البسيطة، إلى حياة مركبة ومعقدة، عوامل باتت تفرض إكراهات اقتصادية واجتماعية وبيئية، يغيب معها الكثير من أبعاد هذه المناسبة، بما يجعلها مسلسلا من المتاعب على طريق ملحمة اللحم. كما طالت آثار التحول الاجتماعي والإكراهات المتولدة عنه مناسبات دينية أخرى، مثل الصوم والحج.

نشأ عيد الأضحى أصلا في مجتمع رعوي وزراعي، فظل التوازن قائما بين ممارسة هذا الطقس الديني وما يترتب عنه من مضاعفات بيئية.

وفي المغرب، ظلت طقوس عيد الأضحى متناغمة مع المحيط البيئي والمعماري إلى عهد ليس ببعيد، حيث الذبح في الهواء الطلق، والسلخ على جذع شجرة، أو دعامة سقيفة في البوادي والقرى. وحتى في المدن التقليدية، ظلت المدينة على الطراز الإسلامي تحتفظ بمقومات عمرانية تست

المزيد


جامع الفنا بمراكش.. ساحة كل المناسبات والمواسم

سبتمبر 26th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

  جامع الفنا بمراكش.. ساحة كل المناسبات والمواسم



ممر البرانس، حيث جلس سياح أجانب، قبيل الإفطار يتناولون العشاء
 («الشرق الأوسط»)


 
  تخف الحركة في ممر البرانس، قبيل أذان المغرب
(«الشرق الأوسط»)

 
مطاعم ساحة جامع الفنا بمراكش، في انتظار الصائمين
(«الشرق الأوسط»)


تُعرف ساحة جامع الفنا بأنها الساحة الوحيدة في المغرب، وربما في العالم، التي لا يؤثر في نشاطها لا برد الشتاء ولا حر الصيف، كما لا تتأثر لا بمباريات المونديال ولا بمنافسات الأولمبياد، لكن، وحده إفطار رمضان يستطيع أن يجعلها تتنازلُ فتسمحُ لحكواتييها، ومروضي الأفاعي فيها، ومغنيها وروادها بفرصة التقاط الأنفاس، بعد ساعات الصيام، حيث تستقطع لنفسها وللآخرين دقائق معدودات للاستراحة، قبل أن تعود إلى عادتها في تقديم المتعة والفرجة.

كل حديث عن الأجواء التي تكون عليها ساحة جامع الفنا، في هذه اللحظة أو تلك من العام، يتطلب النزول ضيفا عليها. فمن عايش وتابع يوميات هذا الفضاء الساحر ليس كمن سمع عنه. هي الساحة التي بقدر ما تحافظ على شهرتها بين الناس، تأخذ لنفسها هامش تطوير نفسها والتأقلم مع الظروف والمستجدات. ومن عادة ليل الساحة أن يختلف عن نهارها، وزيارتها في شهر رمضان ليست بنفس شكل ومضمون زيارتها في باقي شهور السنة.

في رمضان، ينطلق أصحاب المطاعم في إعداد وتهيئة طاولاتهم ومأكولاتهم، بعد صلاة العصر.أذان صلاة المغرب، لأول يوم من الشهر الكريم لهذا العام، انطلق في السابعة. وعند الساعة السادسة والنصف، وحدهم السياح كانوا يتجولون في الساحة، في وقت يحث فيه عمال المطاعم، السياح والصائمين على الجلوس إلى طاولاتهم المنصوبة في الهواء الطلق قائلين: «تفضلوا، عندنا حريرة وطاجين وطنجية ومشويات وبسطيلة».

بعضُ السياح جلسوا بمقاهي ومطاعم ممر البرانس، منهم من طلبَ مشروباً أو مشويات أو طاجينا. هذا هو موعد وجبة العشاء بالنسبة للسياح. يمر بعض المغاربة مسرعين في اتجاه منازلهم، من دون أن يعيروا السياح «الغارقين» في الأكل والشرب أي اهتمام.

يقتربُ موعد الأذان، فترتفع درجات الترقب والصمت بين رواد الساحة. يميل ال

المزيد


الجفاف وجشع الشركات الأجنبية يهددان شجرة أركان ..

سبتمبر 7th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

الجفاف وجشع الشركات الأجنبية يهددان شجرة أركان

يمثل شجر أركان أحد الرموز والثوابت للهوية والأرض المغربية، إذ ظل من أهم مصادر عيش الساكنة القروية في توفير الحدود الدنيا للعيش نوب المغرب، خاصة المناطق الفقيرة الموجودة ما وراء الجبال، حتى أصبحت غابات أركان تمثل أساس البقاء وموردا قارا لدخل الأسر والعائلات، لكن رغم مكانته الاقتصادية والاهتمام به من قبل المنظمات والهيئات والجمعيات والتعاونيات التي أسست لحمايته وترشيد استعمالاته، والقوانين التي سنت من أجل المحافظة عليه، فإن عوامل تضافرت أخيرا تنذر بخطر يتهدد هذه الشجرة من جهة، ومن جهة أخرى تمس عمق حياة الساكنة التي لا فكاك ولا استغناء لها عن استعمال المحيط البيئي المحيط بها، عوامل منها ما هو طبيعي ومنها ما هو بشري، نسوق أمثلة منها في هذا الاستطلاع الآتي من عمق غابات حاحا جنوب مدينة الصويرة.

تعاونيات مستغلة والشركات العالمية الرابح الأول

إلى وقت قريب، كانت الأسر تعتبر بيع منتوجها من الأركان دفعة واحدة من باب اللامعقول ومرفوضا من الناحية الاجتماعية والثقافية، كون المحصول السنوي من هذه الفاكهة يمثل الرصيد المادي الاقتصادي للأسرة الذي يجب الاحتفاظ به طوال السنة، حيث كانت ربة البيت تقوم بدور فعال في تدبير هذا المخزون. إلا أنه في ظل التوجه والاهتمام العالمي بزيت أركان خلال السنوات الخمس الماضية، خلق للأسر خللا في نظام معيشتها بعد إفراغ بيوتها من منتوج هذه الشجرة. يقول أحد أبناء جماعة سيدي أحمد أحامد بأسى عميق: ”كانت الأسر فيما مضى تحافظ دوما على توازن معيشتها بادخارها لمنتوجها السنوي لأركان وإن قل، فكانت تدبر ذلك لتكيفه مع متطلبات العيش طيلة السنة، إلا أن تدفق بعض التعاونيات المهتمة بأركان اليوم على المنطقة، وإغراء الأسر واستدراجها لبيع غلاتها دفعة واحدة بأثمان مغرية، خلق للأسر خللا في نظام معيشتها، فأصبحت نساء البلدة اللواتي كن يقرن أحرارا في منازلهن وبجانبهن منتوجهن من هذه الشجرة، أجيرات خارج بيوتهن لدى تعاونيات وجمعيات لأغلبها علاقة مع منظمات ووكالات خارجية خصوصا المنظمات الألمانية، في إطار مشروع التعاون التقني الألماني.

ومن جهة أخرى، تشتكي نسوة منتظمات ف

المزيد


صايكوك» بالكسكس واللبن الزبادي

أغسطس 31st, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات


صايكوك» بالكسكس واللبن الزبادي

ينافس الآيس كريم في المغرب






يشتكي معظم الناس من ضعف شهيتهم للأكل خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة، لذلك يبحثون عن اكلات خفيفة بديلة عن الوجبات «الثقيلة» التي يتناولونها في الايام العادية،حتى ان بعض الاكلات يرتبط بمواسم وفصول معينة.

«صايكوك» اسم رشيق لاكلة مغربية تقليدية لا يوجد اخف منها، البعض يعتبرها بمثابة سندويش، ربما وجبة رئيسية ان اقتضى الحال.

وكما يدل اسمها، فهي اكلة امازيغية في الاصل، الا انها منتشرة في جميع مناطق المغرب، بعد ان انتقلت من القرى الى المدن. و«صايكوك» عبارة عن كسكس باللبن، والمقصود باللبن عند المغاربة هو اللبن الزبادي، وليس الحليب.

ويحضر «صايكوك» اما بالكسكس الجاهز المصنوع من دقيق القمح، او دقيق الذرة، او الشعير، ويسمى «البلبلة» اي البرغل الخشن، وكل صنف يعطي للاكلة مذاقا مختلفا، اما طريقة الطهي فهي سهلة وبسيطة، اذ يتم تبخير كمية من الكسكس او البرغل في إناء التبخير حتى ينضج ثم يترك ليبرد، وبعدها يصب فوقه اللبن الزبادي البارد، ويحرك، فيقدم في أقداح صغيرة من الخزف، مع إضافة قليل من الملح حسب الاختيار، ويتناول باستعمال الملاعق.

اكلة «صايكوك» مرتبطة ايضا بطبق الكسكس بالخضر واللحم الذي يحضره المغاربة يوم الجمعة من كل أسبوع، ويتناول بطريقتين، إما بمزج ما تبقى من الكسكس باللبن في نفس الاناء، أو تقديمه منفصلا في اقداح صغيرة، لأنه يساعد على الهضم.

لا يقتصر تحضير «صايكوك» على البيوت، بل هي اكلة معروفة تجدها في الاسواق الشعبية، يبيعها النساء كما

المزيد


سيدي عبد الرحمن المجدوب

يونيو 25th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

سيدي عبد الرحمان المجذوب

(دفين مكناس جوار ضريح السلطان المولى إسماعيل)

هوالشيخ أبو محمد عبد الرحمان بن عياد بن يعقوب بن سلامة بن خشان الصنهاجي الأصل ثم الفرجي الدكالي عرف بالمجذوب. ينحدر الشيخ سيدي عبد الرحمان المجذوب من أسرة كبيرة معروفة بالخير والصلاح كانت تقطن برباط عين الفطر بساحل بلدة أزمور وتعرف هذه المنطقة أيضا ب تيط . رحل هو ووالده إلى نواحي مكناسة الزيتون ثم سكن هو مكناسة وكان دائم التنقل بين المداشر والقرى ناشرا العلم والمعرفة إلى أن حل به مرض عضال وهو بداره ببوزيري ببلاد مصمودة فأمر مريديه بالعودة به إلى مكناسة فتوفى وهم به في الطريق بمجشر فرقاشة من بلاد عوف وسط ليلة الجمعة موافقا لليلة عيد الأضحى فوصلوا به إلى مكناسة ودفنوه خارج باب عيسي منها وذلك ضحوة يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة عام ستة وسبعين وتسعمائة (12/12/976 هـ ) وترك من الأزجال ذخيرة (خصوصا مايعرف بالرباعيات) لا زالت تحتفظ بها الذاكرة الشعبية إلى عصرنا هذا و تتغنى ببعضها الطوائف العيساوية وغيرها من المتصوفة . وكان في أيام حياته وقف بمكناسة على قبر سيدي عمران بن موسى المجاور له هناك فأخذ وتدا ودقه حيث قبره الآن وقال هنا نعمر على سيدي عمران فلما حفروا له وجدوا الوتد بحاله عن غير قصد منهم ولا علم بالوتد وكان ذلك منه إشارة إلى أنه أحد الأربعة أوتاد.

محمد بنعلي

المرجع: ممتع الأسماع في ذكر الجزولي والتباع لمحمد المهدي الفاسي ط ، حجرية  متواجدة بخزانة الجامع الكبير بمدينة مكناس .

حرر الموضوع : محمد بنعلي ـ مكناس

عن ويكيبيديا

من الحكم والأمثال المنسوبة إليه

 

  • لا تخمم لا تدبر لا تحمل الهم ديمة

الفلك ما هو مسمر ولا الدنيا مقيمة

والمعنى:

 الأحوال لا تدوم، يزول الهم والغم، ويأتي الفرج والسرور.

  • يا ذا الزمان يا الغدار يا كسرني من ذراعي

نزلت من كان سلطان وركبت من كان راعي

والمعنى:

أن الأحوال والظروف تتغير وتتبدل، وتنزل من كان في المقام الرفيع وتجعل الضعيف مكانه.

  • راح ذاك الزمان وناسه وجاء هذا الزمان بفاسه

كل من يتكلم بالحق كسروا له راسه

والمعنى:

أن تغير الزمان وتقلبت الأحوال فذهب من كان يقبل بكلمة الحق ويستمع إليها وينتفع بها، وجاء زمان فيه أناس يرفضون ذلك.

  • مثلت روحي مثل الحمام مبني على صهد ناره

من فوق ما باين دخان ومن تحت طاب أحجاره

والمعنى:

أن هناك نوعا من الناس صبور يتحمل ويقاسي نوائب الزمان، ولا يبوح بسره، ولا يتحدث على حاله، بل هو ملازم للصمت والسكوت على ما قدر له.

  • ما أتعس من ماتت أمه وأبوه في الحج غايب

وما وجد حد يلفه وأصبح بين الدواوير سايب

والمعنى:

أن الغني الذي أصيب في مقتنياته ومكتسباته فأصبح من تقلبات الزمن وتغير الظروف والأحوال معوزا فقيرا محتاجا، ولم يجد من يمد له يد المساعدة.

  • الشر ما يظلم حد غير من جابه لنفسه

في الشتاء يقول البرد وفي الصيف يغلبه نعسه

والمعنى:

أن الفقر لا يظلم أحدا من الناس، بل يجلبه الإنسان لنفسه، بسبب تكاسله في الشتاء بحجة البرد، وفي الصيف يقول إن الحر يغلبه عن النهوض والحركة.

  • المكسي ما دري بالحافي والزاهي يضحك على الهموم

اللي نايم على الفرش دافئ والعريان كيف يجيه النوم

والمعنى:

أن الغني لا يبالي بالفقير، والإنسان السعيد لا يشعر بالحزين.

  • من لا يطعمك عند جوعك ولا يحضر لك في مصايب

لا تحسبه من فروعك قد حاضر أو غايب

والمعنى:

من لا يعينك في وقت الضيق ليس من النافعين لك، ولا من أنصارك أو أعوانك إن حضر أو غاب.

  • الصمت الذهب المشجر والكلام يفسد المسألة

إذا شفت لا تخبر وإذا سألوك قول: لا لا

والمعنى:

أن الثرثرة تفسد الأمور وتغير القلوب وما فيها إلا الضرر.

نوصيك يا واكل الراس في البير ارم عظامه

اضحك والعب مع الناس فمك متن له لجامه

والمعنى:

كتمان الأسرار وعدم نشرها لكي لا تقع العداوة بين الناس.

  • كل مهذار مسوس يجيب الهلاك لراسه

يستاهل ضربه بموس حتى يبانوا أضراسه

والمعنى:

أن الإنسان كثير اللغط والكلام يمل ويعرّض نفسه للإهانة والتأديب.

  • لا تسرج حتى تلجم واعقد عقدة صحيحة

لا تتكلم حتى تخمم لا تعود لك بفضيحة

والمعنى:

لا تتكلم في مسألة قبل أن تتأمل فيها جيدا، وإلا عادت عليك بالفضيحة والعار.

 الصاحب لا تلاعبه والناعر لا تفوت عليه

اللي حبك حبه أكثر واللي باعك لا تشتريه

والمعنى:

لا تصاحب الصديق سريع الغضب، فربما أساء إليك من دون سبب، وكذلك من لا يبالي بك فليس علي

المزيد


مسجد الحسن الثاني من ضمن 20 معمارا الأكثر روعة في العالم

يونيو 7th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

صحيفة التايمز:

مسجد الحسن الثاني من ضمن 20 معمارا الأكثر روعة في العالم

 

انتقت صحيفة التايمز البريطانية مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء من ضمن 20 معمارا الأكثر روعة وجمالا في العالم؛ معتبرة أن المسجد قد جمع بشكل رفيع بين ضخامة حجمه وزخرفته متناهية الدقة والجمال، مبرزة، بشكل خاص، نجاحه اللافت في المزج العميق بين الأصالة والمعاصرة..

 وبالمناسبة فمسجد الحسن الثاني يعد ثالث أكبر مسجد بالعالم؛ (65.000 طنا من الرخام، و 2500عمود..)، يمثل معلمة دينية ومعمارية فريدة تثير فيمن واتته الفرصة لمشاهدتها شعورا غامرا بالجمال والجلال ببنائها الشاهق وبدقة هندستها التي برع في إنجازها صفوة المهندسين والمبدعين في مختلف المهن العصرية والحرف التقليدية المغربية الأصيلة.

ينتصب شامخا على شاطئ المحيط الأطلسي في اتجاه الغرب، في إشارة دالة على الانفتاح الحضاري للمغرب المسلم، بصومعته التي يبلغ طولها 210 مترا لتكون بذلك أعلى صومعة في العالم. وهي إلى جانب ذلك، مزدانة بالرخام ومزودة بمنارة وجامور؛ يثير انتباه الناظر إليها ليلا شعاع ” لايزر” موجه من قمتها نحو الكعبة الشريفة لبيان اتجاه قبلة المسلمين، يصل مداه إلى أكثر من30كلومترا.


تجمع الزخارف المنقوشة على الواجهة الرخامية لصومعة المسجد بين الطابع المغربي المريني والطابع الأندلسي،في حين ترمز الألواح الزليجية ،المزينة لأعلى الصومعة باللونين الأبيض والأخضر، إلى النزوع للسلام والحياة الطيبة. وقد جهزت الصومعة من الداخل بمصعد سريع يتسع لـ 12 شخص يمكنهم من الوصول

المزيد


كيف أبدع المغاربة في حفظ كتاب الله؟

مايو 8th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

كيف أبدع المغاربة في حفظ كتاب الله؟
وسائل تحفيظ القرآن الكريم في الكُتَّاب: الوسائل والمآلات

محمد ابن يعقوب
عضو الرابطة المحمدية للعلماء

إن تجربة دخول الكُتَّاب، حيث تعَلُّمُ مبادئ القراءة والكتابة، كانت إلى حين مما يُمْلِيه الواقع المغربي، مع تجذر في الوضع الذي كانت تحكمه عادات وتقاليد يؤطرها التشبعُ بروح الإسلام، ويشد من أزْرِها الحفاظُ على مبادئه ومقوماته بالشكل الذي يضمن له استمراِريتَهُ وفاعليتَه في الحياة العامة، باعتباره دينا للأمة تفاعلت معه قلباً وقالباً.
ومادام القرآن الكريم نورَ هذا الدين ومحجته البيضاء، فإنه لم يفتأ عند المغاربة عامة -مذ عرفوه- مُقدَّّساً مُصاناً؛ يتلون آياته، ويحترمون مقتضياته بالخضوع لها، والعمل وفق توجيهاتها على المستويين: العقدي والتشريعي. بل أصبحت صدورهم أوعية لحفظه، تتناقله جيلاً عن جيل.

ولقد ارتبط التعليم الابتدائي في حينه بالكُتَّاب، حتى أصبحت الطفولة مرادفة له، مرتبطة به لأجَلٍ يطول أو يقصر، ولكنها لا تَنْفَكُّ عنه بشكل من الأشكال.

وحتى نكون عمليين في إبراز وسائل تحفيظ القرآن الكريم في الكَََُتاب من خلال المراحل التي يتوجب على التلميذ قطعُها عنده، والأدوات المعتمدة في كل مرحلة من هذه المراحل؛ نشير إلى أن الكُتَّاب كان يخضع لبرنامج زمني وتربوي تعليمي لا ينفكُّ عنه في توجهه الأدائي، تتخلله عطل هي بمثابة استراحة للتلميذ، يستعيد فيها نشاطه لما بعدها. وغير خافٍ -تربويًّا- ما تمثله هذه الاستراحة من أثر إيجابي على نفسية المتعلم وذهنه في تجديد نشاطه وفاعليته، لاستجابته السلسة لمباشرة الجديد من مُتَلَََقَّاهُ المعرفي.

وانطلاقاً من تجربتنا المعاشة في هذا المجال، فإن البرنامج اليومي كان يتوزع بين الفترة الصباحية، والفترة المسائية. وكان هناك توقيتٌ نمطيٌّ يخضع له الكُتَّاب في الفترتين: ففي الصباح هناك الحضور مُبَكِّراً إلى منتصف النهار؛ حيث ينطلق التلميذ لغذائه، ليعود بعد نحو ساعتين لقضاء الفترة المسائية إلى غروب الشمس أو نحو ذلك؛ حيث يذهب إلى حال سبيله. ليتكرر المشهد مع نوع من التخفيف عشية الأربعاء، إلى عطلة نهاية الأسبوع التي كان يمثلها يومُ الخميس ابتداء من الزوال إلى ما بعد زوال يوم الجمعة عند بداية الفترة المسائية. وكان يوم الأحد عندنا يوماً نأتي فيه معلمنا بما تيسر من نقود كجزء من أجره المتعارف عليه، فإذا كانت نهاية الشهر جئناه أيضاً بمبلغ مقدر هو على كل حال أكبر من المبلغ الأسبوعي. ويلعب الوضع الاجتماعي للتلميذ دوره في تقدير هذا المبلغ.

أما العطل السنوية فكانت عطلاً تتراوح بين يوم(1) وعشرين يوما(2)، ومناسبات هذه العطل كلها دينية مقترنة في تقويمها بالأشهر الهجرية، وهي:
 عيد الفطر، وعيد الأضحى، ويوم ذكرى المولد النبوي على صاحبه أزكى السلام.

بينما عطل اليوم الواحد ترتبط بالديني واليومي من شواغل الحياة في بُعْدِها الروحي والطبيعي المرتبط بالأرض خمولاً وخصوبة وعطاء عَبْرَ دورتها السنوية.

فالديني من هذه العطل يتجسد في:

- يوم النسخة الموافق لمنتصف شهر شعبان.

- يوم المعراج الذي تُخَلَّدُ ذكراه يوم السابع والعشرين من رجب.

- يوم القعدة المحسوب في الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام.

 
والمرتبط بالأرض من العطل ترتبط مناسباته ب:

- يوم الحاجوز: في الرابع عشر من يناير الإداري، الموافق لفاتح يناير الفلاحي.

- النيسان: في العاشر من ماي الإداري الموافق للسابع والعشرين من أبريل الفلاحي.

- موت الأرض: في الثلاثين من ماي الإداري الموافق للسابع عشر من ماي.

- العنصرة: في السابع من يونيه الإداري الموافق للرابع والعشرين من شهر يونيو.

 
وهذا البرنامج الزمني يحيلنا على عملية تفييء التلاميذ بالكُتَّاب حسب مراحلهم التعلمية / التعليمية سنّاً وتقدماً في التحصيل؛ هذه المراحل التي يمكن إجمالها -اجتهاداً- في ثلاث: 

المرحلة الأولى

وتخص التلاميذ المبتدئين الذين يتدرجون في تعلمهم ابتداء من حروف الهجاء. وهنا، فإن المتكفل بهذه الشريحة من المتعلمين عادة ما يكون من كبار التلاميذ؛ حيث يجعلهم -بأمر معلمه إياه- يتحلقون عليه، ثم يأخذ في تلقينهم هذه الحروف مُجَردةً، ثم مَنْقُوطة في محطة مُتَقدِّمة؛  يكون المتعلم عندها قد توفر على لوح صغير يَتَهجَّى فيه هذه الحروف -مكتوبة له من طرف معلمه- مُتَصلَةً فيما بينها كلماتٍ معبرةً هي البسملة، فآيات الفاتحة، ثم الناس، ثم الفلق… وهكذا عبر سور القرآن طلوعاً(3)، لتأخذ الدواة والقلم مكانهما لدى المتعلم في تكتيبه بالأخذ بيده في رسم الحروف على اللوح. وقد يتولى الأمر تلميذ أكبر يكون أنهى ما عليه إنهاؤه في وقته، ليتفرغ بأمر المعلم للموضوع، ويصبح على المُتَهَجِّي حِفْظُ ما تهجاه كتابة.

بعد هذا يعمل المعلم لاحقاً على تحنيش لوح المتعلم بسطرين أو ثلاثة حسب تقدمه في الفهم أو الاستيعاب؛ فيتتبع المتعلم كتابةً ما خطه المعلم بلوحه مُحَنَّشًا، مُتقدماً في حفظه السُّورَ القَصيرةَ المتتالية. وحين يلمس المعلم نَوعاً من الإتقان في تَرَسُّم تحنيشه، يضع أسطراً بين هذا التحنيش، ليجعل المتعلم يقلده عندها تقليداً قبل أن يملك زمام نفسه في عملية الكتابة التي يُسطر لها المعلم عدد الأسطر لكتابتها مُمْلاةً منه.

وقد يتعرض المتعلم في هذه المرحلة إلى نوع من العقاب يناله لِعُسْر فهم أو ارتكاب خطإ يرى مُعلمُه معاقبته عليه لسبب أو لآخر.

ولْْْنَقِفْ عند هذه المرحلة لإبراز وسائل التعليم المُعتمَدة فيها مما قد يكون قُصُورُهُ عليها، أو مما يمتد اعتمادُه في غيرها من المراحل المتقدمة.

وتتوزع هذه الوسائل بين ركني التعلّم الأساسيين: القراءة والكتابة في إطار علاقتهما العضوية ببعضهما من جهة، وبالمتعلم والمعلم كطرفي المعادلة المعنية بهما من جهة أخرى.

   بالنسبة للقراءة نجد:

- تَهْجيَةَ المتعلم الحروفَ في جملة من أترابه كأول درجة على سلم التعلم حَرفًاً حرفًاً من ألفها إلى يائها مُعَطـَّلة، ثم مَنْقوطة فيما بعد بشكل جماعي مرةً ومرةً ومراتٍ في عرض واحد، مع فصل المرة عن الأخرى بأرجوزة(4) يندفع فيها المتعلمون أسوة بملقنهم من كبار التلاميذ تقول:


و بالله الـتـوفيقْ          والتوفيقْ من اللهْ

و الشيطانْ خْزاهْ اللهْ

مُتَوقفة عند هذا الحد في وضع ابتدائي، وتمتد في غيره لتشمل ما يلي:


سـيدي احْمدْ طالبْـنا       في الجـامعْ خَلـِّينــــاهْ

يتْوضَّا ويْصَلِّــــــــي      و يقْرَا دْ جــــــابْ اللهْ


اَلعـَـــزيزْ عَنْد اللهْ


أحُجّــــَاجْ بــيـتْ اللــهْ     أسيــــدي رســـول اللهْ

سيــــدْنا محمـــــــــــدْ    هو اللـُّولي واحْنا موُراهْ

حتى الجنَّة إن شاء اللهْ

و كأن المتعلمين بهذه الأرجوزة يكسرون روتين هذا التهجي للحروف مَقُولة ومعادة، وفي نفس الآن هي بمثابة محطة يسترجعون فيها نفسهم لمعاودة التهجي بهمة وحماس.

 
- تهجي الكلمات المكتوبة كلمةً كلمةً، ثم آيةً آيةً، قبل الأخذ بزمام الأمور؛ حيث يصبح التلميذ مالكاً أمر نفسه في القراءة .

 
أما الكتابة:
 فإن تعلمها يتطلب الوسائل التالية ارتباطاً بآلياتها الإنجازية وهي:
 
- الصلصال: وهي مادة حجرية هشة، تجدد للوح حياة استعماله اليومي بعد محوه بالماء؛ إذ تُمَرَّرُ عليه فتتفسخ جزئياتها عنده مُحْدِثة طبقة طينية لَزجة تُعَدَّل فَرْشة له بتمرير راحة اليد عليها من أسفل إلى أعلى، ثم تُتْرَك للشمس أو للهواء لتجف، فإذا جفت أصبحت صالحة لاستقبال ما يُكْتب على اللوح.

- القلم: كأداة للكتابة، وهو يُحَضَّرُ بَرْياً من القصب.

- الحبر: ويُحَضَّرُ من الصمغ المذاب بماء في دواة، ويُحْفَظُ استمرارُه وبقاء تماسكه بنَدْفة صوف توضع داخل الدواة، فإذا ما بدأ يفقد من سواده،

المزيد


السمن البلدي.. العملة النادرة في المطبخ المغربي

أبريل 29th, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

السمن البلدي.. العملة النادرة في المطبخ المغربي

رائحة الأكل المحضر بالسمن البلدي، يمكن التعرف عليها بسهولة، لأنها تنبعث من المطابخ وتنتشر في الأجواء على بعد مسافات، وكأنها عطر فرنسي. فالسمن يعطي نكهة خاصة للطبخ المغربي التقليدي، وأشهر الوصفات لا تستغني عن هذه المادة الغذائية التي أضحت شحيحة في السوق، ونقصد هنا بالطبع السمن البلدي الأصلي المحضر بالزبد البدوي، أي المستخرج من حليب البقر الطبيعي. وبسبب ذلك انتقلنا الى «السوق الكبير» في المدينة العتيقة لسلا المجاورة للرباط، للقاء احد التجار القدامى الذي يبيع السمن الطبيعي، حيث ورث هذه الحرفة عن والده بعد وفاته عام 1964، حيث لم يبق سوى دكانه الصغير في «القاعة» كما تسمى، وهو تجمع دائري لعدد من الدكاكين الصغيرة التي كانت في القديم مخصصة فقط لبيع المنتجات الغذائية الطبيعية البلدية الآتية من المزارع والضيعات القريبة من المدينة، مثل السمن والزبد، وعسل النحل الطبيعي، وزيت الزيتون، والبيض.

يقول عبد المجيد كحكحني (64 عاما)، انه في شبابه كان تاجر ملابس في هذا السوق، لكن وفاة والده غيرت مساره المهني، إذ لم يوجد من يأخد مكان أبيه في الدكان الوحيد الذي كانت تملكه العائلة، فوقع الاختيار عليه، ولم يغادر دكانه، الذي لا يتعدى بضعة أمتار إلى يومنا هذا، يأتي إليه في الثامنة صباحا، ويغادره في الثانية عشرة والنصف ظهرا، ليعود إليه في الساعة الثانية والنصف زوالا ويظل هناك ينتظر زبائنه الى حدود التاسعة ليلا.

في هذا الدكان المتواضع، يحتفظ كحكحني بصورة والده، وهو شاب، معلقة على الحائط. أما بضاعته من السمن البلدي فيحفظها في براميل بلاستيكية موضوعة على الأرض وبجانبها براميل تحتوي على العسل الطبيعي، ويتوفر الدكان على مكيال صغير، وكرسي يجلس عليه خلف منضد

المزيد


وجه من المغرب

أبريل 23rd, 2008 كتبها أم عبد الرحمان نشر في , مغربيات

وجه من المغرب

الكراب أو بائع الماء

image:

الكراب أو بائع الماء  ولعل اسمه مشتق من اسم قربة الماء  الجلدية التي يحملها هذا الوجه المغربي الأصيل  الذي يلفت انتباه الغرباء بلباسه الأحمر  وكؤوسه
 و النحاسية المعلقة  و جرسه الذي يحركه معلنا عن تواجده بالمكان    …

المزيد


التالي